العظيم آبادي
59
عون المعبود
عبد الله بن الحارث هذا آخر كلامه . وقد وقع فيه هذا الاختلاف كما ترى . وأشار بعض شيوخنا إلى تضعيفه لذلك وهو متوجه . ومجيبة بضم الميم وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة مفتوحة وتاء التأنيث انتهى . ( باب في صوم المحرم ) ( عن أبي بشر ) بكسر الباء هكذا في أكثر النسخ وكذا في الأطراف ، وفي بعض النسخ أبو بشير بزيادة الياء ولا يصح ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ) تصريح بأنه أفضل الشهور للصوم . وأما إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان دون المحرم فجوابه من وجهين أحدهما لعله إنما علم فضله في آخر حياته ، والثاني لعله يعرض فيه أعذار من سفر أو مرض أو غيرهما ( وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل ) فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار ، وفيه حجة لأبي إسحاق المروزي ومن وافقه أن صلاة الليل أفضل من السنن الراتبة . وقال أكثر العلماء : الرواتب أفضل لأنها تشبه الفرائض والأول أقوى وأوفق والله أعلم . ذكره النووي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( كان يصوم حتى نقول لا يفطر حتى نقول لا يصوم ) قال النووي : الظاهر أن مراد